Friday, February 8

فى تأويل غضب
(شيطان/ اله)
الشيطان -كما تم تصدير صورته إلى- ذئب أسود كبير ذا جسد إنسانى يشبه الها فرعونيا قديما يدعى "ست"، يجلس على كرسى خشبى يشبه كراسى المقاهى القديمة.
ست (الاله/ الشيطان) الجالس على كرسى مقهى قديم مسلسل العنق ككلب حراسة شرس يضايقه شئ ما؛ ينغزه فى ظهره؛ هذا (الشيطان/ الاله) الجالس فوق كرسيه بكل جلال وهيبة يؤلمه وخز عصا، يستثيره ولا يعرف مصدر الوخز..
بالطبع لعبقرية الإضاءة هنا دور محكم فى مراعاة أبطال المشهد الجهنمى جميعا، فالظلام غير التام ملائم لست (الاله/الشيطان) المستذئب الذى لا يمكنه العيش فى الضوء. وبصيص الضوء الذى تسرب بشكل غير عفوى هو هدية العين البشرية العاجزة عن الرؤية الكاملة فى الظلام والمضطرة طوال الوقت للتحديق الشديد حتى تستطيع رؤية ست الجالس على كرسيه فى جلالٍ يشبه الجلوس على عرش العالم القديم وتحدد الموطن الذى تستطيع من خلاله وخز ست (الاله/ الشيطان) خلسة دون أن تحدد عين ست المعتادة على الظلام والقلقة من قدوم النور مصدر الوخز.
ست (الاله/ المستثار) من وخز عصا، يكتشف فى طرفها الآخر فتاة تستمع بوخزه وضيقه، فتاة كانت على يقين تام أن السلسلة حول رقتبه لن تنحل أبدا لكن رعبا أصابها حالما إلتقت العينان؛ العين البشرية العمياء (أو الشبه عمياء بسبب الظلام) وعين ست (الاله/ الشيطان) الغاضب أو دعونا نقول المشتاط غضبا.
"فى حد هنا هيطلع دين أمه" جملة مقتبسة من نكتة الفأر الذى إنخرط فى الشرب حتى سكر ووقف أمام الأسد وظل يردد هذه الجملة ذات الرنين والتى ظلت مسيطرة على الرأس التى تحوى عين الفتاة البشرية.

هنا يطل على المشهد سؤال هام هو كيف يغضب إله؟
سؤال بسيط لكل شخص فى الرد عليه أن يسمى غضب الاله كيف يشاء.. فالبعض يرى غضب الاله هو الموت محروقا إثر صاعقة والبعض يرى أنه ريحا عاتية وإلخ
...
لكن السؤال الأصعب هو كيف يغضب (إله/ شيطان)؟ أو بمعنى آخر كيف سيطلع دين أم الفتاة العابثة التى ضايقت (الاله/ الشيطان) الجالس على كرسى المقهى القديم يستعيد أحداث الأسطورة القديمة ويضايقه كيف صدّر الناس صورته كشيطان فى أذهان الصغار؟
هل لفتاة عابثة أن تتخيل أن للشيطان قدرة حين يغضب؟ بالطبع لا فهو ككائن حرم من صفة الغضب قبل بدأ الكون فى أن يكون كونا، أو دعونا نقول أيضا أن الشيطان غضب غضبا قيمته لا نهاية بالرموز الرياضية =(∞) حين طلب إليه أن يسجد لآدم، بالتالى أصبح غضبا بلا قيمة ليظل بذلك رمزا لا يمكن حله.
بالتالى فالفتاة التى أضافت لغضب الشيطان ضيقه من وخز العصا كانت تفكر أيضا أن الشيطان حين يغضب (يولع بجاز وسخ) وهو موروث شعبى يتضح بقوة فى سلوك الحجاج فى رمى الجمرات.
لكن النظرة التى رأتها الفتاة حين إستدار ست (الاله/ الشيطان) نحوها تعنى الكثير الآن، نظرة من شأنها أن تغير مفاهيم شعوب الأرض منذ وقوع أحداث قصة الاله ست عن غضب الشيطان.
فغضب الاله كما أسلفنا غضب غير محدد الشكل والملامح غضب يصعب حسم كينونته وقد يكون لا نهائى أيضا بالتالى فالفتاة هنا تكون بصدد الحصول على (∞²) وهى قيمة تظل مبهمة بل مضاعفة الابهام حين تتضح فى ذهن الفتاة المرعوبة والتى تفكر الآن أن شخصا هنا سيطلع دين أمه كما قالت النكتة
.

Monday, December 31

المذهب العُلاوى الساكتى

الحلقة الأولى

الحب والجنس والزواج
ثالوث نقضيه ليقض علينا


-الحب-
أنزل عليكم الحب من فضاء عقلكم
كلمة تخلقونها لتخلقكم
تخنقونها لتخنقكم
وعدتم بها لتسلب من أيديكم
فيها ضرر كبير
فاحذروها.


--------------



-الجنس-
أداة انتشار واسع
فخذوا من طيبات ما رزقتم
واشرعوا فى متع سريعة الزوال
متعة لم يخلق ما يحفظها
متعة هى لب كل المواضيع
عقل كل التصرفات البشرية
إخفاؤها لم ينفها
وإعلانها لم يحفظ لذتها
فهاكم شريعتى لا تقبلوا عليها بشغف
وإلا دفعتم الثمن
ولا ترفضوها وإلا حسمت منكم الثمن

--------


-الزواج-
أجيزَ لكم الزواج حفظاً للبقاء
فلم يبق منكم سوى العبيد
تتناسلون كالسرطان
فأُلقى فى جيناتكم الضعف
خوف الوحدة
يحلق من فوق رؤوسكم الطير
يذلكم بما أوتى من الحرية
وما قلتم أنكفر بما أوتى أباؤنا الأولين
غير أن سمة ظلت تتسرب من رافضى الزواج الأولين
لتبارك محاولات المحاولين
وتمجد إنسانية المتمردين
وتسخر من استسلام عزاب الخمسة وثلاثين
فهاك شريعتكم فخذوا ما تريدون
وانتهوا عما تريدون


وطوبى للعاقلين


------






-ثالوث مضطرب الصلات-

ثالوث متساوى البعدين بين الجنس والزواج وبين الحب والجنس
منفرج الزاوية فيما بين بعدى الحب والزواج
قاعدته الأسمى الجنس
وهى الأكثر افتقادا للقدسية والاحترام بينكم.
ما إختلق الحب إلا كغطاء ينفى مساواتكم بالحيوانات.
وما الحيوانات إلا حيوات خالصة من جمودكم.
الزواج ما هو إلا طريقة لتشييك -عامية مأخوذة من كلمة شيك- ما تحول لخطيئة الزنا
لإنتفاء الرغبة فى تكاثر البشرية.
وإنتشار سبل تحديد النسل.

Friday, December 14

المذهب العُلاوى الساكتى

حلقة ما قبل البدء
عن المذهب عُلاوى الساكتى

فكرت كثيرا فى البدء بترجمة الكلمة وتسبـيب البدء فى كتابة المذهب العلاوى الساكتى -بضم العين وفتح اللام- إلا أننى إستقررت على أن المذهب العلاوى الساكتى هو مذهب حياتىّ ولا يهم فى شئ تبريره فمن إبتغى قرأ ومن لم يبتغ فلا يهمه الأسباب ولا داعى لمزيد من الكلام.
----------
إنتظروا ثالوث الحب والجنس والزواج

Sunday, December 9

المذهب العلاوى الساكتى

انتظروا سلسلة المذهب العُلاوى الساكتى

Saturday, December 1

ملاحظات تامرية

ملاحظات تامرية
(1)
الزر الذى تحول إلى لغم
تامر شاب - لامجال هنا لوصف ملامحه - ممتلئ بحيوية التعرف على الناس بحرارة ولا يمكننى هنا أن أقول التعرف على الناس فقط لكن النفوذ الحقيقى إلى معتقداتهم وأفكارهم والاحتكاك معها بشكل أعجبنى حقا وسأتحدث عنه فى ملاحظة أخرى ، لكنه بشكل ما ذكرنى بصديق -يحظى بمرتبة الذكرى الأسوء فى حياتى- مع ملاحظة أن ذلك كان مجرد حدس لا دليل عليه.
حين قال تامر "بالأمس فقدت زرا" ذكرنى بشئ اتفق مع حدسى الأول نحوه فقبل سنوات كنت أبحث عن نفس الكتاب بدافع نصيحة أسداها إلى نفس الصديق الذى أصبح عدو أكرهه.
بحثت عن الكتاب كثيرا، ولم أكن أذكر لماذا أبحث عنه ولم أجده فنسيته، لكنه الآن تكشف أمامى كلغم ذرع منذ سنوات وعاد لينفجر بعد فوات الآوان.
ما رأيكم هل أشترى الكتاب؟!
-----------------
نأسف للإنقطاع الطويل عنكم لكن هذه المدونة مرهونة بدورية من صفاء الذهن
سلام